رسائل جبران إلى مي زيادة
Description
تضمنت مجموعة رسائل بُعثت الى زيادة مُنذُ ١٩١٤ الى الرسالة الاخيرة والمؤرخة في ٢٦ آذار ١٩٣١ وموافق للرسالة الاخيرة صورة على شكل شعلة زرقاء وكأنها لن ت عن الاشتعال ، كدليل على حبهما ، ولم يُعثر على رسائل زيادة الا كاقتباسات اختارها الاديب للرد عليها ، الرسائل أضافت كثيرًا للتعريف عن الكاتب والروائي الشهير وعن حُبه لعقل زيادة واختياراتها وشراكتها الروحية والادبية له ، لم تنعطف علاقتها الى مصير المصارحة وانما التلميح فقط، ففاق شعور الخوف من فقدان الاخر على امكانية الخروج بانفسهم للعلن، وبعد موت جبران بالسل وتشمع الكبد نجد الأديبة عانت الامرين وعبرت عن ذلك بقولها "وهذه مصيبتي منذ اعوام" الى جانب صورة جبران بعد الاحدى عشر سنة تخلو منه.
وهذه بعض المقتطفات منها:_
ولكن أنا لستُ في أيامي وليالي. أنا ضبابٌ يا مي. أنا ضبابٌ يغمرُ الأشياء ولكنه لا يتحد معها. أنا ضبابٌ لم ينعقد قطرا. أنا ضباب وفي الضباب وحدتي وفيه وحشتي وانفرادي وفيه جوعي وعطشي. ومصيبتي ان هذا الضباب، هو حقيقتي.
ما أكثر الذي يتوهمون أنهم يفهموننا لأنهم وجدوا في بعض مظاهرنا شيئًا شبيهًا بما أختبروه مرةً في حياتهم. ليتهم يكفون بإدعائهم أدراك أسرارنا ، تلك الأسرار التي نحنُ ذواتنا لا ندركها، ولكنهم يصموننا بعلامات وأرقام ثم يضعوننا على رف من رفوف أفكارهم ومعتقداتهم مثلما يفعل الصيدلي بقناني الأدوية والمساحيق! أوليس ذلكَ الأديب الذي يقول بإنك تقلدينني في بعض كتاباتك من هؤلاء البشر الذي يدعون فهمنا ومعرفة خفايانا؟ وهل تستطيعين أقناعه بأن أشجار السنديان والصفصاف لا تنمو في ظلال بعضها بعضًا ؟
Shipping + Returns
Shipping fee $3.00
Quick and all over Lebanon!
Why choose us
See the difference
More than a bookstore. Your next favorite read starts here.
Other Brands
You Might Also Like
STORIES FOR EVERY MOOD
YOUR NEXT BOOK OBSESSION STARTS HERE