{"product_id":"rhlt-mn-lshk-l-lymn-531166416","title":"رحلتى من الشك الى الايمان","description":"\u003cp\u003eكل شئ في عالم اليوم يحمل في باطنه ما يحملنا على الشك والإيمان في ذات الوقت!.. فهذا \"العلم\" وتقدمه الواسع الآفاق قد يغرى البعض بالنظر إلى الدين وكأنه بغيباته شئ من الخرافات العتيقة.. وقد ترى فيه البعض سببا أكيدا و مباشرا على قدرة الخالق الواحد عز وجل، تكون تطبيقا لقول الله عز وجل \"إنما يخشى الله من عباده العلماء\".. وهنا نجد في الصورة الشك واليقين تولدا من ذات النقطة، ولكنهما بعد ذلك طريقان أبدا لن يلتقيا.. فهما نقيضان والهوة بينهما شاسعة فلا يصلح إجتماعها بحال من الأحوال. والرحلة بين طرفي النقيض\u003cspan class=\"morecontent\"\u003e تستلزم إرادة قوية وعقل منير وقلب سليم.. وقد تتطلب بعد ذلك قدرة كبيرة على الشرح والجدل والوصف لتبين ما حدث من إنقلاب وتوازن يعقبه، وهذا هو ما توافر لدى المفكر الطبيب \"مصطفى محمود\" الذي شاء له القدر أن يعبر هذا النفق المظلم ويصل إلى نهايته لدى النور بازعا فيذوق حلاوة الإيمان، ويحدثنا عنها في كتابه هذا بل في كافة كتبه.. ولكنه لا يقصها كبيرة ذاتيه وإنما يعرضها قضايا فلسفية مليئة بالمشكلات وحلولها. وهو في هذا الكتاب نجده يمسك بقضية \"الله\" عز وجل متتبعا لها من نقطة الإلحاد أو الكفر بالذات الألهية... وصولا إلى الايمان بها والتعلق قلبا وقالبا بكل ما يمت لذلك بصلة، فهو يعرضها كمؤمن طوع الفلسفة لإيمانه أو فيلسوف عرف الإيمان قلبه.\u003cbr\u003e\u003cbr\u003eلقد رفضت عبادة الله لأني استغرقت في عبادة نفسي وأعجبت بومضة النور التي بدأت تومض في فكري مع انفتاح الوعي وبداية الصحوة من مهد الطفولة.\u003cbr\u003e\u003cbr\u003eكانت هذه الحالة النفسية وراء المشهد الجدلي الذي يتكرر كل يوم.. وغابت عني أيضاً أصول المنطق وأنا أعالج المنطق ولم أدرك أني أتناقض مع نفسي إذ اعترف بالخالق ثم أقول ومن خلق الخالق فأجعل منه مخلوقاً في الوقت الذي أسميه فيه خالقاً وهي السفسطة بعينها.\u003cbr\u003e\u003cbr\u003eثم إن القول بسبب أول للوجود يقتضي أن يكون هذا السبب واجب الوجود في ذاته وليس معتمداً ولا محتاجاص لغيره لكي يوجد. أما أن يكون السبب في حاجة إلى سبب فإن هذا يجعله واحدة من حلقات السببية ولا يجعل منه سبباً أول.\u003cbr\u003e\u003cbr\u003eهذه هي أبعاد القضية الفلسفية التي انتهت بأرسطو إلى القول بالسبب الأول والمحرك الأول للوجود.\u003cbr\u003e\u003cbr\u003eولم تكن هذه الأبعاد واضحة في ذهني في ذلك الحين.\u003cbr\u003e\u003cbr\u003eولم أكن قد عرفت بعد من هو أرسطو ولا ما هي القوانين الأولى للمنطق والجدل.\u003cbr\u003e\u003cbr\u003eواحتاج الأمر إلى ثلاثين سنة مع الغرق في الكتب وآلاف الليالي من الخلوة والتأمل والحوار مع النفس وإعادة النظر ثم إعادة النظر في إعادة النر.. ثم تقليب الفكر على كل وجه لأقطع الطريق الشائكة من الله والإنسان إلى لغز الحياة إلى لغز الموت إلى ما أكتب اليوم من كلمات على درب اليقين.لم يكن الأمر سهلاً.. لأني لم أشأ أن آخذ الأمر مأخذاً سهلاً.\u003cbr\u003e\u003cbr\u003eولو أني أصغيت إلى صوت الفطرة وتركت البداهة تقودني لأعفيت نفسي من عناء الجدل.. ولقادتني الفطرة إلى الله.. ولكني جئت في زمن تعقد فيه كل شيء وضعف صوت الفطرة حتى صار همساً وارتفع صوت العقل حتى صار لجاجة وغروراً واعتداداً.. والعقل معذور في إسرافه إذ يرى نفسه واقفاً على هرم هائل من المنجزات وإذ يرى نفسه مانحاً للحضارة بما فيها من صناعة وكهرباء وصواريخ وطائرات وغواصات وإذ يرى نفسه قد اقتحم البر والبحر والجو والماء وما تحت الماء.. فتصور نفسه القادر على كل شيء وزج بنفسه في كل شيء وأقام نفسه حكما على ما يعلم وما لا يعلم.\u003c\/span\u003e\u003c\/p\u003e","brand":"The House Of Books ","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":67784389656744,"sku":"00828","price":8.99,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0797\/4024\/0040\/files\/3463302754.png?v=1793453043","url":"https:\/\/thehouseofbookslb.com\/products\/rhlt-mn-lshk-l-lymn-531166416","provider":"The House Of Books ","version":"1.0","type":"link"}